سهيل زكار

377

تاريخ دمشق

وقال من أخرى : ألم تك للملوك الغر تاجا * وللدنيا وعالمها سراجا لقد شرف الزمان بك افتخارا * كما سعد الأنام بك ابتهاجا مددت إلى اقتناء الحمد كفا * طمى بحر السماح بها وماجا وغادرت المعالي بالعوالي * كخيس الليث عزّبه ولاجا « 1 »

--> ( 1 ) ديوان ابن الخياط - ط . ص 236 - 241 .